الشيخ عبد الله العروسي
84
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
ما يكون كسبا للعبد من إقامة العبودية ، وما يليق بأحوال البشرية ، فهو فرق ، وما يكون من قبل الحق من إبداء معان وإسداء ) أي : إصابة ( لطف وإحسان فهو جمع ، هذا أدنى أحوالهم في الجمع والفرق لأنه ) أي : أدنى أحوالهم كائن ( من شهود الأفعال ، فمن أشهده الحق سبحانه أفعاله من طاعاته ومخالفاته فهو عبد بوصف التفرقة ) بين العابد والمعبود ( ومن أشهده الحق سبحانه ما يوليه ) أي : يعطيه ( من أفعال نفسه سبحانه فهو عبد بشاهد ) أي : بوصف ( الجمع ) بمعنى مجموع الهمة على الحق تعالى ( فإثبات ) أحوال ( الخلق ) عند العبد ( من باب التفرقة وإثبات ) أحوال ( الحق ) عنده ( من نعت الجمع ولا بد للعبد ) في سلوكه لمولاه ( من الجمع والفرق فإن من لا تفرق له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له فقوله إياك نعبد إشارة إلى